الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
32
معجم المحاسن والمساوئ
شبهات ، خبّاط جهالات ، لا يعتذر ممّا لا يعلم فيسلم ، ولا يعضّ في العلم بضرس قاطع فيغنم ، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم ، تبكي منه المواريث وتصرخ منه الدماء ؛ يستحلّ بقضائه الفرج الحرام ، ويحرّم بقضائه الفرج الحلال لا مليء بإصدار ما عليه ورد ، ولا هو أهل لما منه فرط من ادّعائه علم الحقّ » . ورواه في « الإرشاد » : ص 123 و 124 قال : رواه ثقات أهل النقل عند العامّة والخاصّة . 21 - علل الشرائع ص 493 باب 243 ، و « عقاب الأعمال » ص 306 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، قال أيوب بن نوح ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا إنك قد طلبت الدنيا من حلال فلم تقدر عليها ، وطلبتها من حرام فلم تقدر عليها ، أفلا أدلّك على شيء تكثر به دنياك ويكثر به تبعك ، قال : بلى ، قال : تبتدع دينا وتدعو إليه الناس ، ففعل فاستجاب له الناس فأطاعوه ، وأصاب من الدنيا ، ثمّ إنّه فكّر فقال : بئس ما صنعت ، ابتدعت دينا ودعوت الناس إليه ، ما أرى لي توبة إلّا آتي من دعوته إليه فاردّه عنه ، فجعل يأتي أصحابه الّذين أجابوه فيقول : إنّ الّذي دعوتكم إليه باطل ، وإنّما ابتدعته ، فجعلوا يقولون : كذبت وهو الحقّ ، ولكنّك شككت في دينك فرجعت عنه ، فلمّا رأى ذلك عمد إلى سلسلة فوتد لها وتدا ، ثمّ جعلها في عنقه وقال : لا احلّها حتّى يتوب اللّه تعالى عليّ ، فأوحى اللّه تعالى إلى نبيّ من الأنبياء : قل لفلان : وعزّتي لو دعوتني حتّى تنقطع أوصالك ما استجبت لك حتّى تردّ من مات إلى ما دعوته إليه فيرجع عنه » . ورواه في « المحاسن » : ص 207 كتاب مصابيح الظلم باب 6 عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ومحمّد بن حمران ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .